مجمع البحوث الاسلامية
697
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ح ز ن 14 لفظا ، 42 مرّة : 25 مكّيّة ، 17 مدنيّة في 25 سورة : 19 مكّيّة ، 6 مدنيّة ليحزن 1 : - 1 تحزني 2 : 2 يحزنهم 1 : 1 تحزنون 2 : 2 يحزنك 6 : 4 - 2 تحزنوا 3 : 1 - 2 ليحزنني 1 : 1 الحزن 1 : 1 يحزنون 13 : 5 - 8 حزنى 1 : 1 يحزنّ 1 : - 1 الحزن 1 : 1 تحزن 7 : 5 - 2 حزنا 2 : 1 - 1 النّصوص اللّغويّة أبو عمرو ابن العلاء : إذا جاء الحزن منصوبا فتحوا ، وإذا جاء مرفوعا أو مكسورا ضمّوا الحاء ، كقول اللّه عزّ وجلّ : وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ يوسف : 84 ، أي أنّه في موضع خفض . وقال في موضع آخر : تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً التّوبة : 92 ، أي أنّه في موضع النّصب . وقال : أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ يوسف : 86 ، ضمّوا الحاء هاهنا . وفي استعمال الفعل منه لغتان ؛ تقول : حزنني يحزنني حزنا فأنا محزون ، ويقولون : أحزنني فأنا محزن وهو محزن . ويقولون : صوت محزن ، وأمر محزن ، ولا يقولون : صوت حازن . ( الأزهريّ 4 : 364 ) الخليل : الحزن والحزن : لغتان ، إذا ثقلوا فتحوا ، وإذا ضمّوا خفّفوا . يقال : أصابه حزن شديد ، وحزن شديد . ويقال : حزنني الأمر يحزنني فأنا محزون ، وأحزنني فأنا محزن ، وهو محزن ؛ لغتان أيضا ، ولا يقال : حازن . [ إلى أن قال : ] وإذا أفردوا الصّوت والأمر قالوا : أمر محزن وصوت محزن ، ولا يقال : حازن . والحزن من الأرض والدّوابّ : ما فيه خشونة ؛